تواجه الأسر الأردنية ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار والتكاليف المعيشية، في واقع يختبر صموداً أسطورياً لشعب يرفض الاستسلام أمام الضغوط الاقتصادية والتأثيرات الخارجية.
يأتي هذا الارتفاع وسط تحديات إقليمية وعالمية، ليبرز قدرة الأسر على التكيف والحفاظ على كرامتها من خلال التكافل الأسري والمجتمعي والاعتماد على القيم الإسلامية النبيلة.
كيف تتعامل الأسر الأردنية مع الارتفاع.. صمود أسطوري يواجه الغلاء ويحافظ على كرامة الأمة، والله يبارك كل أسرة صابرة تثبت على عهدها.
قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: 60]. فهذه الآية الكريمة تجسد أهمية الصمود والاستعداد. إن تعامل الأسر الأردنية مع الارتفاع يكشف عن يقظة شعبية حقيقية، وسط ضغوط اقتصادية، مما يعزز الحاجة إلى تعزيز الاقتصاد المحلي والتكافل الاجتماعي حتى يبقى الشعب قوياً مترابطاً.
صمود الأسر الأردنية أمام الغلاء سيظل أقوى من كل ارتفاع وكل ضغط خارجي.
اللهم بارك في الأسر الأردنية والعربية، وثبتهم على صمودهم، وارزقهم من حيث لا يحتسبون، وأبطل كيد الغلاء والاستغلال. اللهم أصلح لنا شأننا كله واجعل لنا من أمرنا فرجاً قريباً.
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ.



