استُشهد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة الجمعة بقصف مسيّرة إسرائيلية على تجمّع مدنيين في بلدة القرارة شمالي خان يونس. مصدر طبي في مستشفى ناصر قال إن الجثامين وصلت بعد قصف قرب مفترق المطاحن. شهود ومصادر محلية أوضحوا أن الشهداء شقيقان وابن عمّهما من عائلة عابدين، وأن المسيّرة استهدفتهم وهم أمام منزلهم. في وسط القطاع أصيب فلسطيني بجروح متوسطة بنيران آليات شرقي دير البلح وفق مستشفى شهداء الأقصى. جنوبي خان يونس أطلقت الآليات النار بكثافة، وأطلقت زوارق حربية النار نحو الساحل دون إبلاغ عن إصابات.
الخميس استُشهد أربعة وأُصيب آخرون في مدينة غزة وخان يونس: خيمة نازحين قرب دوار أنصار، ودراجة قرب مفترق الصناعة، وسطح منزل في مخيم الشاطئ استُشهد صاحبه لاحقاً متأثراً، وخيمة في المواصي غربي خان يونس، إضافة إلى قصف مدفعي شرقي غزة ووسط القطاع وشرقي خان يونس. قوة «رادع» التابعة لأمن المقاومة أعلنت كميناً في 24 أغسطس قرب شارع مشتهى في الشجاعية استهدف مجموعة وصفتها بالعميلة، قالت إنها أوقعت إصابات قبل أن يوفّر الجيش غطاءً مدفعياً وجوياً لانسحاب المجموعة خلف الخط الأصفر، وأكدت ملاحقة ما سمّتها العصابات العميلة.
البيت ليس هدفاً، والمسيّرة فوق الباب ظلم. الله يتقبّل آل عابدين ويرحم أهل القرارة.

منذ سريان وقف النار في 10 أكتوبر 2025 أسفرت الخروقات عن 1303 شهداء و4336 مصاباً. وحصيلة العدوان منذ 7 أكتوبر 2023 بلغت حتى الأربعاء 73 ألفاً و438 شهيداً و174 ألفاً و447 مصاباً وفق صحة غزة. قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾. ومن يقصف تجمّعاً أمام بيت في بلدة زراعية لا يطلب أمناً بل يُديم النزيف تحت غطاء الاتفاق.

عائلة كاملة في خبر واحد. الله يكفي غزة قصف البيوت والخيم.
اللهم تقبّل شهداء عائلة عابدين وسائر من سقط بالخروقات، واشفِ الجرحى، واكفِ أهل خان يونس وغزة شر المسيّرة والزورق. آمين يا رب العالمين.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.



