أعلن مدير المدن الصناعية في سوريا أحمد كردي خطة لتوسعة عدد من المدن الصناعية في محافظات عدة، بهدف تلبية الطلب على الاستثمار ودعم الصناعة وإحداث فرص عمل. في ريف دمشق تعمل المديرية على توسيع مدينة عدرا استجابة لإقبال المستثمرين. وفي حمص يُخطط لزيادة مساحة مدينة حسياء بنحو عشرة آلاف هكتار إضافية لاستيعاب مشاريع جديدة وتعزيز البنية والخدمات. أما في حلب فقال إن مدينة الشيخ نجار تشهد إقبالاً من شركات محلية وأجنبية، وإنه جرى التعاقد على تطوير نحو مليون ونصف المليون متر مربع ضمن المخطط التنظيمي لإحداث مقاسم صناعية مخدومة.
في باب الهوى بريف إدلب أُعلن توقيع عقد استثماري لتطوير مشروع صناعي عقاري على مساحة ستة وثلاثين هكتاراً، يتضمن أكثر من مئتين واثنين وأربعين ألف متر مربع من المقاسم لإقامة منشآت إنتاجية وخدمية. وتعمل المديرية أيضاً على توسعة مدينة الراعي في ريف حلب مع دعم الصناعات الجلدية والنسيجية والخفيفة، وعلى إعادة تنظيم مدينة دير الزور الصناعية لاستقطاب المستثمرين وتحسين الخدمات. ولتسهيل الاستثمار خُصصت أراضٍ في المدن الأساسية بأسعار تقارب التكلفة مع تقسيط خمس سنوات. أمس الخميس أعلنت وزارة الاقتصاد توقيع اتفاقية توسعة لمدينة باب الهوى مع شركة إسرا التركية، وتزامن ذلك مع زيارة وزير التجارة التركي عمر بولات إلى الشيخ نجار.
عمارة الأرض بالعمل الحلال قربة. الله يبارك لأهل الشام في مصانعهم وأرزاقهم.

طلب الرزق وإحياء المصانع إذا جرى بالصدق أقرب إلى صلاح المعاش. قال تعالى: ﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾. والتوسعة لا تكفي وحدها إن لم يأمن العامل ويُوفَّى أجره وتُحفظ حقوق الناس في أرضهم. نسأل الله أن يجعل هذه الخطط خيراً للعباد لا أبواباً يُغلق منها رزق الضعفاء.

المدينة الصناعية أمانة. الله يرزق أهلها عملاً يغنيهم عن السؤال.
اللهم بارك لأهل الشام في صناعتهم وتجارتهم، وافتح لهم أبواب رزق حلال، ويسّر فرص العمل للعاطلين، واصرف عنهم الفتن، وأعد الأمن إلى مدنهم وأريافهم. آمين يا رب العالمين.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.



