قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة أطراف بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي بقذيفتي مدفعية سقطتا في أراضٍ زراعية بتل باط الوردة دون وقوع إصابات، بحسب الإخبارية السورية. وفي الوقت نفسه توغلت دوريات الاحتلال بين قريتي عابدين ومعرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ونصبت حاجزاً وفتشت عدداً من المنازل، وفق مراسل سوريا الآن.
سبق ذلك مساء الخميس توغل دورية من ست آليات انطلاقاً من قاعدة تل الأحمر باتجاه قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي. وفي وقت سابق من الخميس أقامت دورية حاجزاً مؤقتاً على الطريق بين أوفانيا وخان أرنبة في ريف القنيطرة الشمالي وفتشت المارة، كما توغلت قرب نقطة أندوف التابعة للأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك. في الثامن عشر من أغسطس استُهدف حوض اليرموك غرب بلدة عابدين بقذيفة دون إصابات أو أضرار مادية.
التوغل في الأرض ظلم. الله يكفي أهل الشام شر القصف ويردّ إليهم أرضهم.

في السادس والعشرين من يوليو قال الرئيس أحمد الشرع إن بلاده تعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة دول، يأمل أن يكون مدخلاً إلى سلام شامل دون المساس بحق سوريا في الجولان المحتل. تحتل إسرائيل معظم الجولان منذ عام 1967، وبعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024 أعلنت انهيار اتفاق فصل القوات لعام 1974 واحتلت المنطقة العازلة ومواقع أخرى بينها الجانب السوري من جبل الشيخ. قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾. ودفع الظلم عن القرى الآمنة أولى من ترك الدوريات تعبث بالحقول والبيوت.

الجولان أرض مغصوبة. الله يردّ الحق إلى أهله ويكفي المدنيين الخوف.
اللهم اكفِ أهل بيت جن ودرعا والقنيطرة شر القصف والتوغل، واحفظ بيوتهم وحقولهم، وردّ الجولان إلى أهله، واصرف الفتنة عن الشام. آمين يا رب العالمين.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.



